صالح مهدي هاشم
145
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري
كان ألآمدي قريبا من الشيخ الرازي بعيدا عن ابن رشد ، وان كان الآمدي قد رد على الرازي بكتاب جامع اختلف في عنوانه فهو مرة ( ( الموآخذ ( المآخذ ) الجلية في الموأخذات الجدلية ) ) « 1 » ، وأخرى ( ( تلخيص المطالب العالية ونقده أو المآخذ على الإمام الرازي ) ) « 2 » وتارة بأسم ( المآخذ على الرازي ) « 3 » . الآمدي في مسقط رأسه : السيف الآمدي كما يسميه القفطي تحببا أو اختصارا ( ( من أهل آمد ولد بها بعد سنة خمسين وخمسمائة وقرأ على مشايخ بلده « 4 » ، وأكمل مقدمات العلوم وحفظ شيئا من القرآن الكريم ، وشيئا من الفقه ، وشيئا من القراءات والعلوم العربية ، كغيره من أبناء عصره ، وكما كان يفعل من يريد ان يتعلم . . . « 5 » ( ( ونحن للأسف ، لا نعرف عن حياة الآمدي المبكرة في آمد ، ونظنه بعد فتح صلاح الدين الأيوبي لآمد سنة 579 ه / 1183 م « 6 » - أو حول ذلك الوقت - انتقل إلى بغداد المركز الثقافي العربي ) ) « 7 »
--> ( 1 ) البغدادي ، إسماعيل باشا ، هدية العارفين . . . ، ج 5 . دار الفكر ، 1982 ، ص 707 ( 2 ) حسن محمود عبد اللطيف ، مقدمة كتاب غاية المرام . . . ، ص 456 ( 3 ) الأعسم ، د . عبد الأمير مقدمة كتاب الآمدي ( المبين في شرح ألفاظ الحكماء والمتكلمين ) ضمن كتاب المصطلح الفلسفي عند العرب ، ط 1 ، مكتبة الفكر العربي ، بغداد ، 1984 ، ص 108 . ( 4 ) القفطي ، اخبار العلماء ، واخبار الحكماء ، ص 240 - 241 ( 5 ) حسن محمود عبد اللطيف ، المرجع السابق ، ص 7 - 10 ( 6 ) الحموي ، شفاء القلوب . . . ص 100 - 103 ( 7 ) الأعسم ، د . عبد الأمير ، المرجع السابق ، ص